Lewati ke konten

Kitab: Al-Qath' wal I'tinaf · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 643

  1. باب ذكر السور
  2. سورة الزخرف

ما قبله لأن قولك سقفا من فضة وسقفا فضة بمعنى واحد والأولى في ذلك ما قاله نافع وأحمد بن موسى وأبو حاتم أن التمام ﴿وزخرفا﴾ وأن كل ذلك لما ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ تام، وقال غيره التمام ﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾ لأن المعنى والآخرة خالصة يوم القيامة للمتقين.

قال أبو حاتم ﴿فهو له قرين﴾ تام وكذا عنده ﴿فبئس القرين﴾ ﴿أنكم في العذاب مشتركون﴾ قطع تام وكذا ﴿في ضلال مبين﴾ ﴿فإنا منهم منتقمون﴾ ليس بتمام لأن بعده أو فالكلام لأحد الأمرين أي فإما تذهبن بك فتنتقم منهم وإما نرينك فيهم ما وعدناك من النصر وكان أحد الأمرين كما قال السدى: أراه الله ﷿ النصر عليهم، فالوقف ﴿فإنا عليهم مقتدرون﴾ ثم قال جل وعز ﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك﴾ قطع كاف وكذا ﴿إنك على صراط مستقيم﴾ وكذا ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ والتمام ﴿وسوف

Rujukan halaman ini: القطع والائتناف، ص 643 (SanadKitab #20966, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.