Lewati ke konten

Kitab: قضايا الشعر المعاصر · Pengarang: نازك الملائكة

Baca halaman 133

  1. القسم الأول: في الشعر الحر
  2. الباب الثاني: الشعر الحر باعتباره العروضي
  3. الفصل الثاني: المشاكل الفرعية في الشعر الحر
  4. فاعل في حشو الخبب

فبكاه النجم ورق له ... مما يرعاه ويرصده

كلف بغزال ذي هيف ... خوف الواشين يشرده

نصبت عيناي له شركًا ... في النوم فعز تصيده

صنم للفتنة منتصب ... أهواه ولا أتعبده

صاح والخمر جنى فمه ... سكران اللحظ معربده١

وهذه الخفة وتلك السرعة تجعلانه لا يصلح إلا للأغراض الخفيفة الظريفة، وإلا للأجواء التصويرية التي صح فيها أن يكون النغم غالبًا. وإنما يثبت فيه هذه الصفة ما نراه من تقطع أنغامه، فكأن النغم يقفز من وحدة إلى وحدة. وسبب ذلك أن "فعلن" تتألف من ثلاث حركات متوالية يليها ساكن "وهو ما يسمى بالفاصلة الصغرى" وهذا التوالي الذي يعقبه سكون في كل تفعيلة يُسبغ على الوزن صفته الملحوظة فكأنه يقفز. وذلك هو الذي جعلهم يسمونه "ركض الخيل" أحيانًا.

والظاهر أن الشاعر العربي كان يضيق بهذا التقطع في وزن الخبب فيعمد إلى التخفيف منه بإسكان العين في "فعلن" بين الحين والحين وبذلك يتحول السبب الثقيل إلى سبب خفيف ويزول العناء. وذلك واضح في قصائد الخبب كلها ومنها قصيدة الحصري السابقة:

Rujukan halaman ini: قضايا الشعر المعاصر، ص 133 (SanadKitab #2097, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.