Lewati ke konten

Kitab: قضايا الشعر المعاصر · Pengarang: نازك الملائكة

Baca halaman 151

  1. القسم الأول: في الشعر الحر
  2. الباب الثالث: الشعر الحر باعتبار أثره
  3. الفصل الأول: الشعر الحر والجمهور
  4. الظروف الأدبية للعصر

من طولِ ما جرَّبني أيامُها

ولا تُرى حانيةً أرحامُها

وليلة قد بِتُّ ما أنامُها

أحييتُها حتى انجلى ظلامُها١

وكان وزن الشعر يبيح هذا الأسلوب في الكتابة فيستقل الشطر أو البيت "شطران بينهما فسحة" على سطر واحد يترك سائره خاليًا. وإنما كان هذا في الأصل إشعارًا للقارئ بأن هذا شعر، وإلا فقد كان ينبغي ألا تترك في الأسطر فراغات، تمامًا كما نفعل حين نكتب النثر.

وجاء الشعر الحر جاريًا على أساليب الشعر العربي، فراح الشاعر يكتب كل شطر من أشطره على سطر، سواء أكان شطرًا طويلًا أم قصيرًا، كما في هذه الأشطر من "المتقارب":

وكنا نسميه، دون ارتياب، طريق الأمل

فما لشذاه أفل؟

وفي لحظة عاد يُدعى طريق الملل٢؟

وإنما يترك الشاعر سطرًا، مثل الثاني في هذه الأسطر، خاليًا لأن "فما لشذاه أفل" كانت شطرًا كاملًا له وزن وضرب وقافية، وكان هذا الشطر مستقلًّا عن الشطرين اللذين جاءا قبله وبعده، فمن حقه أن يُخص بسطر يفرد له، على الأسلوب العربي. وهذه هي القاعدة في الشعر الحر، فهو يقطع على أسطر بحسب وزنه، كلما انتهى منه شطر

Rujukan halaman ini: قضايا الشعر المعاصر، ص 151 (SanadKitab #2097, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.