Lewati ke konten

Kitab: قضايا الشعر المعاصر · Pengarang: نازك الملائكة

Baca halaman 254

  1. القسم الثاني
  2. الباب الأول: في فن الشعر
  3. الفصل الأول: هيكل القصيدة
  4. ثلاثة أصناف من الهياكل

في خلق تمثاله كما يجهد فنان أصيل. ولهذا التذكير دلالته النفسية التي تنذر بما بعدها. وسرعان ما يشتد انفعال الشاعر فيبرز بوضوح في الأبيات الثلاثة التالية حيث يشكو طول انتظاره وعدم دبيب الحياة في ذلك التمثال، ويبلغ الشعور درجة المرارة في قوله:

كل يوم أقول: في الغد

لكن لست ألقاه في غد بالمفيق

ويصل إلى درجة اليأس حين ينادي:

ضاع عمري، وما بلغت طريقي

وشكا القلب من عذاب وضيق

وبعد هذه الصرخة اليائسة تبدأ "قمة" القصيدة فيتركز الشعور في مشهد العاصفة التي يرمز بها الشاعر إلى فترة الشيخوخة في حياة الفنان، وسنكتفي هنا بنسخ الأبيات التي تنوب عنا في الحديث عن نفسها:

معبدي، معبدي، دجا الليل إلا

رعشة الضوء في السراج الخفوق

زأرت حولك العواصف لما

قهقة الرعد لالتماع البروق

لطمت في الدجى نوافذك الصُم

ودقت بكل سيلٍ دفوق

يا لتمثالي الجميل احتواه

سارب الماء كالشهيد الغريق

لم أعد ذلك القوي فأحميه

من الويل والبلاء المحيق

ليلتي، ليلتي، جنيت من الآثام

Rujukan halaman ini: قضايا الشعر المعاصر، ص 254 (SanadKitab #2097, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.