Lewati ke konten

Kitab: قضايا الشعر المعاصر · Pengarang: نازك الملائكة

Baca halaman 88

  1. القسم الأول: في الشعر الحر
  2. الباب الثاني: الشعر الحر باعتباره العروضي
  3. الفصل الأول: العروض العام للشعر الحر
  4. بحور الشعر الحر وتشكيلاته

البحور إلى صافية وممزوجة. ونتناول الآن الصور الفرعية التي يتناولها العروضيون باعتبارها أنواعًا من الأعاريض والضروب وهي صور يعرفها كل من له اطلاع على علم العروض وقد أطلقت عليها اسم "التشكيلات". إن البحر الكامل مثلًا في صورته الأساسية، يجري هكذا "متفاعلن متفاعلن متفاعلن" ومنه قول المتنبي في بداية قصيدة له:

اليوم عهدكم فأين الموعد؟ ... هيهات، ليس ليوم عهدكم غد

إن التي سفكت دمي بجفونها ... لم تدر أن دمي الذي تتقلد

قالت وقد رأت اصفراري: من به؟ ... وتنهدت فأجبتها: المتنهد

والكامل، باعتباره هذا، بحر صاف لأنه ذو تفعيلة واحدة لا تتغير هي "متفاعلن". غير أن الكامل -مثل سواه من البحور- لا يستقر على صورته الصافية هذه، وإنما تعتري تفعيلته الأخيرة "أو ضربه" تغيرات فتحول إلى "فعلن" أو "مفعولن". للمتنبي مثلًا قصيدة تجري هكذا:

"متفاعلن متفاعلن مفعولن"

سر حل حيث تحله النوار ... وأراد فيك مرادك المقدار

وإذا ارتحلت فشيعتك سلامة ... حيث اتجهت وديمة مدرار

Rujukan halaman ini: قضايا الشعر المعاصر، ص 88 (SanadKitab #2097, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.