Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fashih (Ibnu Hisyam al-Lakhmi) · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 153

  1. باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى

فسر بذلك، وقيل: هو ما بين الواحد إلى الأربعة.

وقوله: (وفي الدين والأمر عوج وفي العصا ونحوها عوج)

قال الشارح: ما كان خفيًا فهو عوج، بالكسر، مثل: الدين وشبهه، وما كان ظاهرًا فهو بالفتح، مثل: العصا ونحوها، وأبين من هذه العبارة أن تقول: العوج، (٢١ أ) بالفتح فيما يرى، والعوج فيما لا يرى، وذكر أبو عمرو الشيباني في نوارده: أنه يقال في الدين عوج، وفي العصا عوج، بالكسر فيهما، وفي كل شيء، والعوج بالفتح: المصدر، يقال: عوج يعوج عوجًا، فأما الميل بفتح الياء فيقال: في كل ما كان منتصبًا نحو: الحائط، والميل بإسكان الباء في غير ذلك، فيقال: فيه ميل.

وقوله: (والثفال: جلد أو كساء يوضع تحت الرحى يقع عليه الدقيق)، وقال علي بن حمزة: الوجه يقع عليه الحب، ولو كان إنما يقع عليه الدقيق، لم يقل زهير:

( ........................... ... فتعرككم عرك الرحى بثفالها)

(واللقاح: مصدر لقحت الأنثى لقاحًا) أي: حملت من الفحل.

(وحي لقاح إذا لم يدينوا) [أي] لم يطيعوا، قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ [يوسف: ٧٦] أي: في طاعته.

Rujukan halaman ini: شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 153 (SanadKitab #20973, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.