Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fashih (Ibnu Hisyam al-Lakhmi) · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 177

  1. باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى

تقول: حفرت وسط الدار بئرًا، وبنيت وسط الدار مجلسًا، فوسط: مفعول به وبئر ومجلس منصوبان على الحال، قال أبو علي في التذكرة: فإن قلت إنه في حال ما يحفر ليس ببئر، فإن ذلك يجوز، ألا ترى قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ [يوسف: ٣٦].

فالبئر أقرب من هذا، ألا ترى أن هذا في حال العصر ليس بخمر حتى يشتد، وبعض الآبار في العمق أقل من بعض، ولا يخرجه ذلك على أن يكون بئر ويجوز أن يحمل حفرت على معنى جعلت فتنصبه على أنه مفعول ثان هذا مذهب البصريين، وبعض اللغويين يجعلون الوسط والوسط بمعنى واحد وهو مذهب أبي العباس، وتمثيله يدل على ذلك؛ لأنه قال: (وجلس وسط الناس يعني بينهم) بسين ساكنة على أن وسطًا ظرف، ولذلك قدره بالظرف ثم قال: (وجلس وسط الدار) (واحتجم وسط رأسه) بتحريك السين، وهذا لا يجوز عند البصريين؛ لأنه إذا فتح السين كان اسمًا، وإذا كان اسمًا لم ينصبه إلا الفعل المتعدي فقوله: جلس وسط الدار، واحتجم وسط رأسه بفتح السين لا يجوز لما قدمنا، فإن سكنت السين كان ظرفًا، وكان العامل فيه جلس، فاعلم ذلك.

(والعجم حب الزبيب والنوى) بفتح الجيم، والواحدة: عجمة، قال الشاعر:

( .......................... ... وجذعانها كلقيط العجم)

(والعجم) بسكون الجيم: العض، تقول: عجمت العود والشيء، إذا اختبرته بأسنانك، لتنظر أرخو هو أم صلب.

(وهو يوم عرفة) وهو اليوم الذي قبل يوم النحر، وعرفة وعرفات موضع

Rujukan halaman ini: شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 177 (SanadKitab #20973, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.