Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fashih (Ibnu Hisyam al-Lakhmi) · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 229

  1. باب ما جاء مثلا أو كالمثل

وقال علي بن حمزة وابني فلان إذا علمت منه الريبة وأرابني إذا أوهمني [بريبة]، قال الشاعر:

(أخوك الذي إن ربته قال إنما ... أربت وإن عاتبته لان جانبه)

وهذا نحو مما تقدم.

وقوله: (ما رابك من فلان)

قال الشارح: أي: أي شيء كرهته منه.

وقوله: (ما أربك) إلى هذا أي: ما حاجتك.

قال الشارح: الأرب: الحاجة، وكذلك الإربة، قال الله تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَة من الرِّجَالِ﴾ [النور: ٣١]، والإرب أيضًا: العضو، تقول: قطعته إربًا إربًا، أي: عضوًا عضوًا، والإرب أيضًا: بكسر الهمزة: العقل والدهاء.

قوله: (وقد أراب الرجل إذا أتى بريبة وألام إذا أتى بما يلام عليه)

قال الشارح: واسم الفاعل منهما مريب ومليم، قال الله تعالى: ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٢]، فأما الملوم فهو الذي يلام والملئم الملام، مفعل ومفعال، وهو الذي يقوم بعذر اللئام.

Rujukan halaman ini: شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 229 (SanadKitab #20973, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.