Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fashih (Ibnu Hisyam al-Lakhmi) · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 298

  1. باب من الفرق

فاستعمل الظلف للإنسان، وإنما هو المبقر والغنم، وكذلك يقولون: إنه لغليظ المشافر، قال الشاعر:

(سقوا جارك الهيمان لما تركته ... وقلص عن برد الشراب مشافره)

والمشافر إنما هي لذوات الأخفاق، وقال آخر:

(فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن زنجيا عظيم المشافر)

وقال الراجز يصف إبلا:

(يسمع للماء كصرب المسحل ... بين وريديها وبين الجحفل)

وقال آخر:

(فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يوميه بساق وحافر)

وإنما يصف ظبيا، فجعل له حافرا، وقال الآخر:

(فبتنا جلوسا لدى مهرنا ... ننزع من شفتيه الصفارا)

فجعل للفرس شفتين، وفي الحديث: (لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو فرسن شاة) والشاة لا فرسن لها، وإنما الفرسن للبعير.

ومن ذوات الحافر والسباع: الأطباء، والواحد: طبي)

Rujukan halaman ini: شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 298 (SanadKitab #20973, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.