Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fashih (Ibnu Hisyam al-Lakhmi) · Pengarang: اللخمي، ابن هشام

Baca halaman 81

  1. باب فعلت وأفعلت باختلاف المعنى

الذي هدانا لهذا﴾ [الأعراف: ٤٣] وقوله: ﴿قل الله يهدي للحق﴾ [يونس: ٣٥] فهذا الفعل يتعدى بإلى ومرة باللأم، وهو بمنزلة أوحى، قال الله تعالى: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ [النحل: ٦٨] فعداه بإلى، وقال: ﴿بأن ربك أوحى لها﴾ [الزلزلة: ٥] فعداه باللأم.

فأما قوله تعالى: ﴿ويهديهم إليه صراطاً مستقيماً﴾ [النساء: ١٧٥] فصراطاً: مفعول بفعل مضمر دل عليه يهديهم، والتقدير: فعرفهم صراطاً مستقيماً.

(وهديت العروس) يجوز أن يكون من: هديت القوم الطريق، ويجوز أن يكون من السكون والتوءدة والتمهل، تقول: هاديت المرأة، أي: ماشيتها وتهادت هي في مشيها، أي: تمهلت، وقالوا أيضاً: أهديت العروس بالألف.

(أقبست الرجل علماً) أفدته إياه وقالوا: قبسته.

(وقبسته ناراً) أعطيته إياها في قبس، وهو عود يكون في طرفه نار.

وأقبسته: طلبتها له وأعنته عليها، والقبس: الشعلة من النار.

(أوعيت المتاع في الوعاء) جعلته في خرجٍ أو عدلٍ أو غير ذلك، قال الله تعالى: ﴿وجمع فأوعى﴾ [المعارج: ١٨].

Rujukan halaman ini: شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 81 (SanadKitab #20973, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.