(لهوت من اللهو) ألهو، أللهو: ما شغلك من هوى وطرب ونحوهما.
ويقال: (إذا استأثر الله بالشيء فاله عنه) أي: إذا أخذ الله مال رجلٍ وولده فيجب أن يتركه ولا يغتم له، فإنه مقدر من عند الله.
وحكى المبرد: أن قائل هذا الكلام عمر بن عبد العزيز، وهو أول من قاله.
Kitab: Syarh al-Fashih (Ibnu Hisyam al-Lakhmi) · Pengarang: اللخمي، ابن هشام
(لهوت من اللهو) ألهو، أللهو: ما شغلك من هوى وطرب ونحوهما.
ويقال: (إذا استأثر الله بالشيء فاله عنه) أي: إذا أخذ الله مال رجلٍ وولده فيجب أن يتركه ولا يغتم له، فإنه مقدر من عند الله.
وحكى المبرد: أن قائل هذا الكلام عمر بن عبد العزيز، وهو أول من قاله.
Rujukan halaman ini: شرح الفصيح لابن هشام اللخمي، ص 96 (SanadKitab #20973, hlm. urut 48)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.