Lewati ke konten

Kitab: Al-Isyarah fi Ushulil Fiqh (Farkus) · Pengarang: أبو الوليد الباجي

Baca halaman 112

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الفصل الثاني حياة أبي الوليد الباجي العلمية
  3. المبحث الثاني شخصية أبي الوليد الباجي ونشاطه العام
  4. المطلب الثاني النشاط العام لأبي الوليد الباجي
  5. الفرع الأول: نشاط أبي الوليد الباجي العام ومناظراته العلمية
  6. الفقرة الثانية: مناظرات أبي الوليد الباجي العلمية
  7. ثانيا: مناظرة أبي الوليد الباجي لبعض علماء عصره

ومن نماذج هذه الموافقات والتصويبات ما يأتي:

- ما جاء عن الحسن بن علي التميمي المصري:

(وقفت على ما كتبه الفقيه الأجل شيخنا وكبيرنا الذي نفزع إليه في المشكلات، ونعتمد عليه فيما دهمنا من أمور الناس، ومعرفة توحيد خالقنا وصفاته التي بان بها عن جميع المخلوقات، وأدام الله للمسلمين توفيقه وتسديده، وما منَّ به عليهم منه من البصيرة والهداية من خطأ المخطئين، وعمى العامين، فلو نهضوا نحو الفقيه القاضي ليتعلموا منه أوائل المفترضات ومعرفة خالقهم، وما خص به جميع أهل السنة والإيمان لكان بهم أحرى) (١).

- وقال جعفر بن عبد الجبار:

(وما يستبدع ذلك من مثله لما وهبه الله من الفهم، وكيف لا يكون كذلك، وقد ارتحل إلى العراق، فقرأ على شيوخ أجلة من أئمة السنة) (٢).

- وقال فيه عبد الله بن حسين البصري:

(والفقيه القاضي قد انتشرت إمامته، واشتهرت عدالته، فلو سأل من حاول الرد والتضليل للفقيه القاضي من قدم من شرق وغرب لشهد الكل بإمامته وحفظه للحديث، ومعرفته للصحيح منه والسقيم، وسائر علومه، وأصول الدين وفروعه) (٣).

- وأجاب أبو الفضل جعفر بن نصر البغداديُّ قائلًا:

(ولا يحل لأحد أن يعنفه فيما أتى به، إذ هو إمام في المشرق والمغرب لا سيما بالعراق، وإن أكثر البلاد لمُفْتَقِرَة لعلمه بالصحيح من الحديث والسقيم، فلو نهض كل من ردَّ عليه ليتعلموا منه أوائل المفترضات لكان بهم أحرى،

Rujukan halaman ini: الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس، ص 112 (SanadKitab #20983, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.