وكان أبو إسحاق الشيرازي عالمًا فقيهًا، أصوليًا متكلمًا، زاهدًا ورعًا تقيًا صالحًا، تولى التدريس بمسجد بغداد، وحدث عنه خلق كثير منهم. أبو الوليد
الباجي وانتفع به كثيرًا.
وللشيرازي مؤلفات علمية قيمة عديدة منها:
(المهذَّب في فقه الإمام الشافعي) (١) و (شرح اللمع) (٢) و (التبصرة) (٣) في أصول الفقه، و (المعونة في الجدل) (٤) و (طبقات الفقهاء) (٥) وغيرها من الكتب النافعة.
وفي سنة ٤٥٩ هـ انتقل إلى المدرسة النظامية، وبقي ينشر العلم ويوجِّه الطلاب حتى توفي سنة ٤٧٦ هـ (٦).
Rujukan halaman ini:الإشارة في أصول الفقه - ت فركوس، ص 68 (SanadKitab #20983, hlm. urut 62)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.