Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil (Qism 1) · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 4, halaman 187

  1. الباب السابع عشر «باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر»

بجواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متصلين متحدي المعنى». نحو: ظننتني، وعلمتني، ورأيتني، وكذا بقية أفعال القلوب المتصرفة قال الله تعالى ﴿كلا إن الإنسان ليطغي أن رءاه استغني﴾.

واحترز المتصرفة من (هب) و (تعلم) فلا يقال: هبك محسنًا، ولا: تعلمك صنعت كذا.

قال أبو حيان: وفي منع (هبك محسنًا) نظر. (وما أظنه إلا مسموعًا من كلامهم.

وألحقت بها في ذلك (رأى) الحلمية، كقوله تعالى: - حكاية- ﴿إني أرني أعصر خمرًا﴾ و (رأى) البصرية، كقول عائشة رضي الله [تعالى] عنها: (لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ، وما لنا طعام [إلا] الأسودان التمر والماء].

قال المصنف: وهذا في (رأى) البصرية شاذ، ومنه قول قطري:

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1، ج 4، ص 187 (SanadKitab #20985, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.