Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil (Qism 1) · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 2, halaman 333

  1. الباب العاشر «باب اسم الإشارة»

معنى في نفسها, ودالة على معنى في غيرها, وكاف الخطاب الحرفية لا تدل إلا [على] معنى في غيرها, وتقرر أن الحد الصحيح للحرف أن يقال: هو الذي لا يدل إلا على معنى في غيره. ولا يقال: هو ما دل على معنى في غيره.

«وقد يغني "ذلك" عن "ذلكم"» أي يكتفى في خطاب جمع المذكر بكاف الخطاب مفتوحة كما يخاطب المفرد المذكر, نحو: ﴿فما جزاء من يفعل ذلك منكم﴾ ﴿ذلك خير لكم﴾.

ووجه ابن الباذش الإفراد مع خطاب الجماعة بأمرين:

أحدهما - أنه أقبل على خطاب واحد من الجماعة لجلالته مع أن المراد الجميع.

والثاني - أنهم خوطبوا كلهم على معنى اسم مفرد يشملهم, فكأنه قيل: يا فريق, أو يا جمع.

قال: وقد يجوز على هذا الوجه الإفراد والتأنيث بتأويل الفئة والفرقة.

انتهى.

وحكى غير المصنف لغتين أخريين.

إحداهما - الاكتفاء بكاف مفتوحة مفردة مطلقًا.

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1، ج 2، ص 333 (SanadKitab #20985, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.