Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil (Qism 1) · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 3, halaman 128

  1. الباب الثاني عشر «باب المبتدأ»
  2. «فصل» يذكر فيه تقسيمات وأحكام تتعلق بالخبر

عمامته، أي: يتعد، ونحو: كنت أظن العقرب أشد لسعة من الزنبور، فإذا هو إياها، أي: يساويها، على أحد الأقوال، ولهذه المسلة موضع تذكر فيه إن شاء الله تعالى وأما إن كان العامل قولًا فإن المفعول به يقوم مقام الخبر إذ ذاك بكثرة نحو: ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم﴾، أي يقولون: ما نعبدهم وكان حق المصنف أن ينبه على هذا التفصيل الذي ذكرناه. «و» من «حال» نحو: ما حكاه الأخفش من قول بعضهم: زيد قائمًا، والأصل: ثبت قائمًا، أو وجد قائمًا، وروي عن علي ﵁ أنه قرأ: ﴿ونحن عصبة﴾ بالنصب، أي نرى، أو نوجد.

وخرج بعضهم على ذلك قول النابغة [الجعدي]:

وحلت سواد القلب لا أنا باغيًا *** سواها ولا عن حبها متراخيًا

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1، ج 3، ص 128 (SanadKitab #20985, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.