Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil (Qism 1) · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 3, halaman 216

  1. الباب الثالث عشر «باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر»
  2. «فصل»: يذكر فيه بعض أحكام الخبر في هذا الباب، وأمور يختص بها بعض أفعاله

قال ابن قاسم: وإنما اختصت بذلك، لأنها للنفي؛ وهو من مسوّغات الابتداء بالنكرة.

قلت: النكرة في مثله عامة، ولا يتميز نكرة محضة.

«و» تحتص أيضًا «بجواز الاقتصار عليه» أي على الاسم «دون قرينة» تدل على كونه نكرة عامة، حكى سيبويه: ليس أحد. أي: هنا.

«واقتران خبرها بواو إن كان جملة موجبة بـ (إلا)» كقوله:

ليس شئ إلا وفيه إذا ما *** قابلته عيسن البصير اعتبار

ومنع بعضهم ذلك، تأول البيت: إما على حذف الخبر والجملة حال، أو على زيادة الواو. «ويشاركها فى الأول»، وهو مجئ الاسم نكرة محضة/ «(كان) بعد نفي» كقوله:

إذاك لم يكن أحد باقيًا *** فإن التأسي دواء الأسى

«أو شبهه» أيى شبه نفي كقوله:

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1، ج 3، ص 216 (SanadKitab #20985, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.