Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil (Qism 1) · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 4, halaman 32

  1. الباب الخامس عشر «باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر»
  2. «فصل» في المواضع التي تكسر فيها همرزة (إن) أو تفتح

«فلامتناع التأويل كسرت: ميتدأة» أي: واقعة في ابتداء الكلام هي ومعمولاها، نحو: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾، ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾ وسواء كانت في أول كلام المتكلم، نحو: إن زيدا قائم، أو كانت في وسط كلامه إذا كان ابتداء كلام آخر، نحو: أكرم زيدا إنه فاضل، فقولك: (إنه فاضل) كلام مستأنف وقع علة لما تقدمه. «وموصولا بها» مع جزءيها، نحو: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ﴾، وليست- في قولهم: (لا آتيه ما أن في السماء نجما) - موصولا بها هي ومعمولاها، بل مؤولة معهما بمصدر هو فاعل فعل محذوف، أي: ما ثبت أن في السماء نجما، والجملة الفعلية هي الصلة.

وفي الجزولية الكبرى: أن الموصوف بها مثل الموصول بها في وجوب الكسر، وأهمله المصتف، وكذا فعل أكثرهم، ولكن في كتاب القصريات ما ملخصه:

قدر سيبويه القسم في: (ما إن مفاتحه [لتنوء]).

قال أبو الفتح بم جني: فسألت أبا علي: لم احتاج إلى ذلك؟ .

فقال: (إن) تقطع الكلام، وليس حق الصلة أن تقطع عن الموصول.

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل = تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد - ق 1، ج 4، ص 32 (SanadKitab #20985, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.