٩٤٩ ـ الحارث بن يزيد القرشى العامرى:
ذكره أبو عمر، وذكر أنه خرج مهاجرا إلى النبى ﷺ، فلقيه عياش بن أبى ربيعة بالحرم. وكان ممن يعذبه بمكة مع أبى جهل، فعلاه بالسيف يحسبه كافرا، ثم جاء إلى النبىصلى الله عليه وسلم فأخبره، فنزلت: (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً) [النساء: ٩٢]، فقرأها النبى ﷺ، ثم قال لعياش: قم فحرر. انتهى.
وذكر أبو عمر ما يقتضى أن الذى قتله عياش، هو الحارث بن يزيد بن أنيسة، ويقال: ابن أبى أمية، وأن عيّاشا لقيه بالبقيع.
٩٥٠ ـ حارثة بن وهب الخزاعى، أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمّه:
له صحبة ورواية عن النبى ﷺ، وعن جندب الخير الأزدى، قاتل الساحر. وحفصة أم المؤمنين.
روى عنه أبو إسحاق السبيعى، والمسيب بن رافع، ومعبد بن خالد.
وروى له الجماعة؛ وهو معدود فى الكوفيين. وأمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعى. ذكره ابن عبد البر، وابن الأثير، والمزى فى التهذيب.
٩٥١ ـ حارثة بن حرام، وقيل حزام، الخزاعى:
ذكره العقيلى فى الصحابة. وقيل الحارثى. ذكره هكذا الكاشغرى.
وحزام فى القول الثانى ـ بزاى معجمة ـ كذا وجدته مضبوطا فى كلام الكاشغرى.