Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqduts Tsamin fi Tarikhil Baladil Amin · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 4, halaman 173

  1. حرف السين المهملة
  2. من اسمه السائب
  3. ١٢٥٧ ـ سديف بن ميمون المكى الشاعر

أسرفت فى قتل الرعية ظالما ... فاكفف يديك إخالها مهديّها

وكانت وصلت إليه مبهمة، ولم يسم قائلها، فبحث عنه، حتى أخبر أنها لسديف، فأمر بدفنه حيّا، ففعل به ذلك عبد الصمد بن علىّ، عم المنصور ونائبه على مكة.

وكان سديف فى سجنه، وكان قتله فى سنة سبع أو ثمان أو تسع وأربعين ومائة، فإن عبد الصمد كان واليا [على مكة فى هذه] (٣) المدة، وما ذكرناه فى سبب قتله وكيفية قتله، ذكره صاحب العقد، وما ذكرناه فى ميله إلى بنى العباس، وتقريبه لدولتهم، وضربه وسجنه وإطلاقه، وخطبته ومدحه لبنى العباس، ذكره الفاكهى، فنذكر ذلك ثم نتبعه بما ذكره صاحب العقد، ثم بما ذكره صاحب الأغانى من خبره، وما علمناه من ذلك.

قال الفاكهى: «ذكر خطبة سديف بن ميمون، بين يدى داود بن على، وما لقى قبل خروج بنى هاشم ودولتهم» (٤).

حدثنا عبد الله بن أبى مسرة قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن حشيبر اللهبىّ، عن ابن داب، قال: لما قدم داود بن على بن عبد الله بن عباس مكة، أخرج سديف بن ميمون من الحبس وخلع عليه، ثم وضع المنبر، فخطب فأرتج عليه، فقام سديف بن ميمون فقال: أما بعد، فإن الله عزوجل، بعث محمدا ﷺ، فاختاره من قريش، نفسه من أنفسهم، وبيته من بيوتهم، فكان فيما أنزل عليه فى كتابه الذى حفظه، وأشهد ملائكته على حقه: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [الأحزاب: ٣٣]. وجعل الحق من بعد محمد ﷺ، إلى أهل بيته، فقاتلوا على سنته وملته، بعد غض من الزمان، وتتابع الشيطان، بين ظهرانى أقوام، إن رتق حق فتقوه، وإن فتق جور رتقوه، آثروا العاجل على الآجل، والفانى على الباقى، أهل خمور وماجور وطنابير ومزامير، إن ذكروا الله لم يذكروا، وإن قوموا لحقّ أدبروا، بهذا قام زمانهم، وبه كان يعمر سلطانهم، عم الضلال فأحبطت أعمالهم، إن غر آل محمد ﷺ، أولى بالخلافة منهم، فبم ولم أيها الناس؟ ، ألكم الفضل بالصحابة، دون ذوى القربى، الشركاء فى النسب، والورثة للسلب، مع ضربهم على الدين جاهلكم، وإطعامهم فى اللأواء جائعكم، وأمنهم فى الخوف سائلكم، والله ما اخترتم من حيث اختار الله لنفسه، ما زلتم تولون تيميّا مرة، وعدويّا مرة، وأسديّا مرة، وأمويّا مرة، حتى جاءكم من لا يعرف اسمه ولا نسبه، فضربكم بالسيف، فأعطيتموها عنوة، وأنتم كارهون آل محمد ﷺ، أئمة

Rujukan halaman ini: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 4، ص 173 (SanadKitab #20989, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.