فقال رسول الله ﷺ: يزوجك ابنك، ويشهد لك رجال من أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم. وذكر الزبير: أنه ليس لسلمة عقب.
وذكر ابن عبد البر: أنه لا يحفظ له رواية، وهو أسن من أخيه عمر، وبه كنّى أبوه، زوج النبى ﷺ أمه أم سلمة، ثم زوجه رسول الله ﷺ، أمامة بنت حمزة، ثم أقبل على أصحابه وقال: أترونى كافأته؟ .
وعاش إلى خلافة عبد الملك. وذكر ابن قدامة أنه توفى فيها. وذكر الكاشغرى: أن أبويه هاجرا به إلى المدينة وهو صغير، وأنه لا عقب له.
١٣٢٤ ـ سلمة بن الميلاء الجهنى:
استشهد يوم فتح مكة، وكان فى خيل خالد بن الوليد، فشذّ عنه، فقتل بمكة.
١٣٢٥ ـ سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومى:
أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مكة، فاحتبس بها عن الهجرة إلى المدينة، وعذب فى الله.
وكان النبى ﷺ، يدعو له ولمن معه من المستضعفين، ولم يشهد بدرا وشهد مؤته. وكان لحق النبى ﷺ بعد الخندق، وأقام بالمدينة حتى توفى النبى ﷺ، ثم خرج إلى الشام غازيا، فقتل بمرج الصّفّر، فى المحرم سنة أربع عشرة، وقيل بأجنادين سنة ثلاث عشرة، قبل موت الصديق رضى الله عنه وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، رضى الله عنهم.
١٣٢٦ ـ سلمة المكى:
عن جابر بن عبد الله. روى عنه عبد الله بن مسلم بن هرمز.
* * *
من اسمه سليمان
١٣٢٧ ـ سليمان بن أحمد بن سليمان بن راشد السالمى المكى:
سمع معى من شيخنا أبى اليمن الطبرى، وسمع من غيره فيما أظن. خرج من مكة إلى