ضعيف. قال: أبو داود عن عبد الرزاق: سمعت معمرا يقول: اجتمعت أنا وشعبة وابن جريج والثورى، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا فى موضعين، لم يكن الخطأ منا ولا منه، إنما كان من فوق، فإذا جن الليل ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رءوسنا، وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر فى الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو.
قال يحيى بن بكير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
١٤٤١ ـ طلحة بن مالك الخزاعى، وقيل السلمى:
نزل البصرة، وله حديث، روته عنه مولاته أم الحرير، ذكره هكذا الذهبى، وذكره ابن عبد البر، وقال: السلمى، ولم يقل الخزاعى، وقال: روى عن النبى ﷺ: «إن من اقتراب الساعة هلاك العرب». وأسنده إلى مولاته أم الحرير.
١٤٤٢ ـ طلحة بن نافع القرشى، مولاهم، أبو سفيان الواسطى ويقال المكى، الإسكاف:
روى عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، والحسن البصرى، وعبيد بن عمير.
Rujukan halaman ini:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 4، ص 300 (SanadKitab #20989, hlm. urut 1611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.