وكان من أصحابه، وكان على رجالته يومئذ، وكان عليه على ما ذكر الشعبى: درعان وسيفان، ولم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية، فأزاله عن موقفه، وأزال أصحابه أيضا، فرموه بالحجارة حتى قتل، وكان له قدر وجلالة، وهو سيد خزاعة. ذكره ابن عبد البر.
١٤٩٥ ـ عبد الله بن جبير الخزاعى:
يعد فى الكوفيين.
١٤٩٦ ـ عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن خزيمة بن أسد، أبو محمد الأسدى:
روى عن النبى ﷺ. أسلم على ما ذكره الواقدى، قبل دخول النبى ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا، واستشهد بها، وجدع يومئذ، وكان يسأل الله فى ذلك، ولذلك قيل له المجدع، وكان النبى ﷺ، بعثه فى بعض سراياه، فلما رجع من سريته خمس ما غنم وقسم سائر الغنيمة، فذلك أول خمس فى الإسلام. وسريته أول سرية على ما قيل. وهو حليف لبنى عبد شمس، وقيل لحارث بن أمية، وعاش نيفا وأربعين سنة.
Rujukan halaman ini:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 4، ص 329 (SanadKitab #20989, hlm. urut 1640)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.