عاقولى، وعبد الله بن محمود، خال أبى الشيخ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج، وغيرهم. وقال: يكنى أبا يحيى. مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين.
وخنيس: بخاء معجمة ونون، وبالمثناة من تحت وسين مهملة. يستفاد مع حبيش، بحاء مهملة وبالمثناة من تحت وشين معجمة، عرفه بذلك.
١٦٩٤ ـ عبيد بن مسلم القرشى، ويقال الحضرمى:
مذكور فى الصحابة، ذكره هكذا، أبو عمر بن عبد البر، وقال: لا أقف على نسبه فى قريش، وفيه نظر.
روى عنه: حصين. وقد قيل إنه عبيد بن مسلم الذى روى عنه حصين. وإن كان، فهو أسدى من أسد قريش.
وقال الذهبى: عبيد الله بن مسلم. وقيل: مسلم بن عبيد. وقيل: عبيد بن مسلم. وقيل: عن أبيه، حديثه عند علىّ بن سعيد الغسانى.
١٦٩٥ ـ عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى:
ذكره أبو عمر بن عبد البر، وقال: صحب النبى ﷺ، وكان من أحدث أصحابه سنّا، كذا قال بعضهم، وهذا غلط، ولا يطلق على مثله، أنه صحب النبى ﷺ لصغره، ولكنه رآه، ومات رسول الله ﷺ وهو غلام، واستشهد بإصطخر، مع عبد الله بن عامر بن كريز، وهو ابن أربعين سنة، وكان على مقدمة الجيش يومئذ.
روى عن النبى ﷺ أنه قال: «ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم».
روى عنه: عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، وهو القائل لمعاوية رضى الله عنه (٣) [من الطويل]:
إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما ... على الكلمة العوراء من كل جانب
فمن ذا الذى نرجو لحقن دمائنا ... ومن ذا الذى نرجو لحمل النوائب