وفيه ما يقتضى أمر النبى ﷺ بقتالهم ووقوع القتل. وذلك: ينافى الصلح. وفيه دليل على أن فتح مكة عنوة. والله أعلم.
ومن الأخبار الدالة على أن فتح مكة عنوة: قوله ﷺ فى خطبته بمكة يوم فتحها: «يا معشر قريش، ما ترون أنى فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم، وابن أخ كريم. قالصلى الله عليه وسلم: اذهبوا، فأنتم الطلقاء» (١) وهذه الخطبة فى سيرة ابن إسحاق، تهذيب ابن هشام (٢).
قال ابن الأثير فى النهاية، فى حديث حنين: «خرج إليها ومعها الطلقاء الذين خلّى عنهم يوم فتح مكة، أطلقهم ولم يسترقهم» إلى آخر كلامه.
Rujukan halaman ini:العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 1، ص 202 (SanadKitab #20989, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.