تخلف عنه فى يومكم، وندموا على ما ضيعوا، ولهم من الحنق عليكم شيء لم أر مثله قط. قالوا: ويلك! ما تقول؟ قال: والله ما أراك ترتحل حتى ترى نواصى الخيلى، قال: فو الله، لقد أجمعنا الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم، قال: فإنى أنهاك عن ذلك، فو الله لقد حملنى ما رأيت، أن قلت فيه أبياتا من الشعر، قال: وما ذاك؟ قال: قلت [من البسيط] (١):
كادت تهدّ من الأصوات راحلتى ... إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل
فذكر الأبيات فى المغازى، وتمام الخبر.
٢٤٨٨ ـ معبد القرشى:
روى عنه سماك بن حرب. وخرج له الطبرانى فى معجمه. ذكره هكذا الذهبى فى التجريد.
٢٤٨٩ ـ ٢٤٨٩ معروف بن خرّبوذ المكى:
مولى عثمان. عن أبى الطفيل الليثى، وأبى جعفر محمد بن عبد الباقى، وغيرهما. روى عنه: وكيع، وعبيد الله بن موسى، وأبو داود الطيالسى، وأبو نعيم، والخريبى، وغيرهم.
روى له: البخارى (١)، ومسلم (٢)، وأبو داود (٣)، وابن ماجة (٤). ضعفه ابن معين.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان فى الثقات.
٢٤٩٠ ـ معروف بن مشكان بن عبد الله بن فيروز، الإمام أبو الوليد المكى:
قارئ أهل مكة. قرأ على عبد الله بن كثير القارئ، وقرأ عليه القرآن، وروى عنه، وعن مجاهد، وعطاء بن أبى رباح، وعبد الرحمن بن كيسان.
روى عنه: ابن المبارك، ومروان بن معاوية، ومحمد بن حنظلة المخزومى، وغيرهم. روى له ابن ماجة حديثا واحدا، وقرأ عليه إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وهو من