٢٥٨١ ـ نافع بن غيلان بن سلمة الثقفى:
استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فرثاه أبوه، وجزع عليه جزعا شديدا. فمن قوله (١) [من الطويل]:
فما (٢) بال عينى لا تغمّض ساعة ... إلا اعترتنى ساعة تغشانى
فى أبيات كثيرة يرثيه بها، منها قوله (٣):
يا نافعا إن (٤) الفوارس أحجمت ... عن شدّة مذكورة وطعان
لو أستطيع جعلت منّى نافعا ... بين اللهاة وبين عقد لسانى
انتهى.
٢٥٨٢ ـ نافع:
مولى رسول الله ﷺ، روى عن النبى ﷺ: «لا يدخل الجنّة مستكبر، ولا شيخ زان، ولا منّان بعمله». روى عنه خالد بن أبى أمية.
٢٥٨٣ ـ نامى بن محمد بن موسى الحسنى، أبو كثير المكى:
ذكره السلفى فى «معجم السّفر» له، وقال: نامى هذا، علوى من أولاد الحسن بن على رضوان الله عليهما، وعلى أبويهما، وهو من سكان مكة الحرم المقدس، قدم الثغر، واستنشدته لغرابة اسمه، فأنشدنى هذين البيتين لا غير. أنشدنا نامى بن محمد بن موسى الحسنى بديار مصر، قال: أنشدنى الرّدينىّ الحربى بمكة لكثيّر عزّة (١) [من الطويل]:
خليلىّ هذا ربع عزة فاعقلا ... قلوصيكما ثم انزلا (٢) حيث حلّت