أمه وأم أخيه عبد الله بن جحش المجدع فى الله: أميمة بنت عبد المطلب، عمة رسول الله ﷺ، وقيل اسمه: ثمامة، ولا يصح. والصحيح فى اسمه «عبد» وكان أبو أحمد هذا شاعرا.
قال محمد بن إسحاق: كان أول من خرج إلى المدينة مهاجرا من مكة، من أصحاب رسول الله ﷺ: عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدى، حليف بن أمية بن عبد شمس، احتمل بأهله وبأخيه أبى أحمد بن جحش الشاعر الأعمى. وكانت عند أبى أحمد: الفارعة بنت أبى سفيان بن حرب.
وتوفى أبو أحمد بن جحش، بعد زينب بنت جحش أخته، زوج النبى ﷺ، وكانت وفاتها سنة عشرين.
وقال يحيى بن معين: اسم أبى أحمد بن جحش: عبد الله بن جحش بن قيس، فلم يصنع شيئا، والصحيح ما ذكرناه: عبد بن جحش.
٢٧٩٨ ـ أبو الأخنس بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى:
[أخو خنيس بن حذافة، وعبد الله بن حذافة، فى صحبته نظر، ولا يوقف له على اسم] (١).
٢٧٩٩ ـ أبو الأرقم القرشى [ .... ] (١).
٢٨٠٠ ـ أبو أمية المخزومى:
[قال ابن عبد البر: حديثه عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن المنذر مولى أبى ذر، عن أبى أمية المخزومى أن رسول الله ﷺ أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده متاع، فقال رسول الله ﷺ «ما إخالك سرقت ... » الحديث. ذكره العقيلى فى الصحابة. وذكره الحاكم، فقال أبو أمية المخزومى، وذكر له هذا الخبر: «ما إخالك سرقت ... » مرتين. قال: بلى، فأمر به فقطع. فقال: «أستغفر الله