٢٨٤٤ ـ أبو جعفر، المعروف بالمزين الكبير:
هذا ذكره ابن كثير فى «تاريخه» وقال: جاور بمكة، وبها مات، وكان من العباد. وقد تقدم فى باب من اسمه «على» ترجمة لعلى بن محمد البغدادى الصوفى، وهو المزين الكبير، على ما يقتضيه كلام الخطيب.
٢٨٤٥ ـ أبو جعفر العقيلى ـ بضم العين ـ المكى:
مؤلف كتاب «الضعفاء»، هو: محمد بن عمرو بن موسى الحافظ، تقدم فى محله.
٢٨٤٦ ـ أبو جعفر المنصور:
هو عبد الله بن محمد بن على، تقدم.
٢٨٤٧ ـ أبو جندل بن سهيل بن عمرو القرشى العامرى:
قال الزبير: اسم أبى جندل: سهيل بن عمرو بن العاص بن سهيل بن عمرو، أسلم بمكة، فطرحه أبوه فى حديدة، فلما كان يوم الحديبية، جاء يرسف فى الحديد إلى الرسول الله ﷺ. وكان أبوه سهيل قد كتب فى كتاب الصلح: «إن من جاءك منا، فهو لنا، ترده علينا» فخلاه رسول الله ﷺ لذلك، وذكر كلام عمر، وقال: ثم إنه أفلت بعد ذلك أبو جندل، فلحق بأبى بصير الثقفى، وكان معه فى سبعين رجلا من المسلمين، يقطعون على من مر بهم من عير قريش وتجارهم، فكتبوا فيهم إلى رسول الله ﷺ، أن يضمهم إليه، فضمهم إليه.
وقد غلطت طائفة ألفت فى الصحابة، فى أبى جندل هذا، فقالوا: اسمه عبد الله بن سهيل، وأنه الذى أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فأنحاز من المشركين إلى المسلمين، وأسلم وشهد بدرا مع النبى ﷺ، قال موسى بن عقبة: لم يزل جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام، حتى ماتا، يعنى، فى خلافة عمر رضى الله عنه. انتهى.