Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqduts Tsamin fi Tarikhil Baladil Amin · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 6, halaman 311

  1. باب الكنى
  2. حرف الفاء
  3. ٢٩٧٤ ـ أبو فكيهة

فلما صار بالباب استأذن، فأذن له، فكان أول من وقع يده بيد السلطان، فهزها وقال: أنت السلطان فارحم من فى الأرض يرحمك من فى السماء، فما لأحد معك مشاركة، والحاجة التى فى نفسك تقع عن قريب، وكان حصن الدماوة يومئذ ممتنعا، والسلطان مشتغل القلب بحصوله، فعلم السلطان أنه كاشف عن ذلك، واستبشر بما بشره، وسأله الدعاء.

ثم خرج فلم يكد يقف بعد ذلك غير مدة حتى صار إليه ما كان أضمره.

ومن غريب ما ذكر عن هذا السيد أنه وصل إلى عدن مركب من الهند، وأخبر الناخوذا كافور أنه مر بالبحر والسراق قد أحاطوا بالمركبين له، وهم معهما فى القتال شديد، وقال المخبرون لكافور: يخشى أنهما يغلبان، وتعب الناخوذا من ذلك، وتقدم إلى الشريف وأخبره، فأطرق ساعة ثم رفع رأسه، وقال: لا تخش يا كافور، قد غلب السراق ومركباك مقبلان يجريان كفرسى رهان، وفى غد يأتيك البشير بهما قبل صلاة الجمعة، فكان كما قال الشريف.

ثم إن الشريف سافر بعائلته إلى مكة، فأكرمه صاحبها، وهو يومئذ أبو نمى الشريف المشهور، ولم يزل عنده حتى توفى بمكة، ولم أتحقق له تاريخا. انتهى.

٢٩٧٤ ـ أبو فكيهة (١):

مولى لبنى عبد الدار، يقال: إنه من الأزد، أسلم بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيأبى، وكان قوم من بنى عبد الدار يخرجونه نصف النهار فى حر شديد فى قيد من حديد ولا (٣) يلبس ثيابا ويبطح فى الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرض الحبشة، فخرج معهم رضى الله عنهم فى الهجرة الثانية.

Rujukan halaman ini: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 6، ص 311 (SanadKitab #20989, hlm. urut 2566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.