Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqduts Tsamin fi Tarikhil Baladil Amin · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. [مقدمه المصنف]
  2. الباب الثالث والعشرون فيما بمكة من المدارس، والربط، والسقايات، والبرك المسبلة، والآبار، والعيون، والمطاهر، وغير ذلك من المآثر، وما فى حرمها من ذلك
  3. وأما العيون

وفى طى بعضها ما يقتضى: أن العجوز ـ والدة المقتدر العباسى ـ عمرتها مع سقايات هناك، ومسجد لا يعرف منه الآن شئ.

وبقية هذه الآبار لا ماء فيها، إلا بئرا لأبى بكر الحصار، وهى تلى آبار العسيلية.

وأما الآبار التى بأسفل مكة فى جهة التنعيم: فثلاثة وعشرون بئرا بجادة الطريق.

منها بئر الملك المنصور صاحب اليمن عند سبيله، وتعرف بالزاكية.

ومنها: الآبار المعروفة بآبار الزاهر الكبير.

وبعض هذه الآبار من عمارة المقتدر العباسى.

وبقرب باب الشبيكة، من خارجه آبار يقال لها: آبار الزاهر الصغير، وهى ثلاثة آبار.

وبقرب هذه الآبار بئر ببطن ذى طوى على مقتضى ما ذكره الأزرقى فى تعريف ذى طوى.

وبأسفل مكة بئر يقال لها: الطنبداوية.

وبأسفل مكة مما يلى باب الماجن عدة آبار.

منها: بئر بقربه من خارجه.

وبئر بالشعب الذى يقال له خم، وهو غير خم الذى يروى أن النبى ﷺ، قال عند غديرة: «من كنت مولاه فعلى مولاه» لأن خمّا هذا عند الجحفة.

وأما العيون: التى أجريت بمكة وبظاهرها: فكثيرة، وليس منها الآن جار غير العين المعروفة بعين بازان، وهى فى غالب الظن من عمل زبيدة، ولها فى عينها نفقة عظيمة، يقال: إنها ألف ألف وسبعمائة ألف دينار.

نقل ذلك عن المسعودى عن محمد بن على الخراسانى الأخبارى.

وقد عمرت عين بازان مرات كثيرة، من قبل جماعة من الخلفاء، والملوك والأعيان.

منهم: المستنصر العباسى فى سنة خمس وعشرين وستمائة، وفى أربع وثلاثين وستمائة.

ومنهم: الأمير جوبان نائب السلطنة بالعراقين عن السلطان أبى سعيد بن خربندا ملك التتر.

Rujukan halaman ini: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 1، ص 288 (SanadKitab #20989, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.