غزوة غطفان (١)
ثم غزا ﷺ غطفان إلى نجد لثنتى عشرة مضت من ربيع الأول فى أربعمائة وخمسين فارسا.
قال ابن إسحاق: فى صفر، وهى غزوة ذات آمر، وسماها الحاكم: غزوة أنمار.
وفيها أراد دعثور بن الحارث المحاربى: الفتك به ﷺ، فمنعه الله منه، ووقع السيف من يده، فأخذه النبى ﷺ، فأسلم دعثور. وقيل: كان ذلك فى ذات الرقاع. والله أعلم.
ثم رجع النبى ﷺ بعد غيبته إحدى عشرة ليلة، ولم يلق كيدا.
سرية القردة (٢)
ثم سرية زيد بن حارثة: فى مائة راكب إلى القردة. ويقال: بألف ـ ماء من مياه نجد، بها مات زيد الخيل لهلال جمادى الآخرة. ذكرها ابن إسحاق قبل قتل ابن الأشرف ـ يعترض عيرا لقريش فيها صفوان بن أمية فأصابوها، فبلغ خمسة وعشرين ألف درهم وأسر فرات ابن حيان، فأسلم.
وتزوج ﷺ حفصة بنت عمر رضى الله عنهما فى شعبان.
وقال ابن عبيدة: سنة اثنتين.
ويقال: بعد أحد؛ لأن زوجها خنيس بن حذافة شهد أحدا، ومات فى تلك الأيام من جراحه.
وتزوج ﷺ زينب بنت خزيمة أم المساكين فى رمضان قبل أحد بشهر.
غزوة أحد (٣)
ثم غزوة أحد: جبل بالمدينة على أقل من فرسخ منها، به قبر هارون ﵇. ويقال له: ذو عينين، يوم السبت لسبع ليال خلون من شوال.