Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqduts Tsamin fi Tarikhil Baladil Amin · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 369

  1. المحمدون
  2. من اسمه محمد بن محمد بن أحمد
  3. ٤٠٦ ـ محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن على، الحسنى الإدريسى، أبو عبد الله الفاسى

سمعت معنى هذا الكلام، من الشيخ رضى الله عنه بمدينة تونس، سنة ثمانين وستمائة.

وقال: سمعت الإمام أبا محمد عبد الله بن محمد المرجانى يقول: وقد تكلم فى عذاب القبر. وقال ﵀: عذاب القبر بحسب تعلق النفس بالعادة.

قلت: فعلى هذا، من كان أعرق فى التعلق بالعادة، كان عذاب القبر عليه أشد.

وقال: وسمعته يقول فى قول الصحابى: «ومن فاتته قراءة أم القرآن، فقد فاته خير كثيرة»، يعنى فى الصلاة.

قال ﵀: من فاتته لحظة مع الإمام، فقد فاته خير كثير.

وقال: سمعت الشيخ الإمام أبا محمد المرجانى، ﵀، يقول فى قوله تعالى: (الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ. وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) [الشعراء: ٢١٨، ٢١٩] ما من ذرة ساجدة لله فى السماء والأرض، إلا ورسول الله ﷺ ساجد معها فى مقامها.

وقال: وسمعته يقول فى قوله ﷺ: «ما أخرجك يا أبا بكر؟ قال: الجوع. ما أخرجك يا عمر؟ قال: الجوع. فقال رسول الله ﷺ: وأنا أخرجنى الذى أخرجكما» (٣).

قال الشيخ رضى الله عنه، قوله: «أخرجنى الذى أخرجكما». الذى: لفظ مبهم ظاهره الجوع، والمراد «الله» والله أعلم، وهو الذى أخرجه حقيقة فعبر بلفظ «الذى»

Rujukan halaman ini: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، ج 2، ص 369 (SanadKitab #20989, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.