Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 120

  1. تمهيد لدراسة الجملتين الاسمية والفعلية
  2. الإعراب والبناء
  3. ثانيا: البناء
  4. المحل الإعرابي للكلمات المبنية

المحل الإعرابي للكلمات المبنية:

من كلام الرسول: "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب".

ومن القرآن: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾.

ويقول الشاعر:

لاتمدَحَنَّ امرءًا حتى تُجَرِّبَه … ولا تذُمَّنَّه من غير تجريب

معلوم أن الكلمة المعربة -اسما أو فعلا- حين تقع في وظيفة نحوية من وظائف الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم "مبتدأ، خبر، فاعل، مفعول … إلخ" تكون مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة أو مجزومة، ويتغير شكلها بحسب الوظائف النحوية المختلفة، كما في قولنا في "محمدٌ رسول الله" و "إن محمدًا رسول الله" فكلمة "محمد" في المثال الأول "مبتدأ مرفوع بالضمة وفي المثال الثاني "اسم إنّ" منصوب بالفتحة.

فكأنما وظائف الرفع والنصب والجر والجزم أصلا للكلمات المعربة؛ إذ يظهر على آخرها مقتضى تلك الوظائف من الشكل الإعرابي الأصلي والفرعي، على ما سبق شرحه.

ويقصد هنا بالمحل الإعرابي للكلمات المبنية: أن تقع الكلمة المبنية -اسما أو فعلا- أيضا في وظيفة نحوية من وظائف الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم -وهي أصلا الكلمات المعربة- فتكون تلك الكلمات المبنية في محل رفع أو نصب أو جر أو جزم، بمعنى أن تلك الكلمات في موضع هو في

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 120 (SanadKitab #2099, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.