Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 157

  1. تمهيد لدراسة الجملتين الاسمية والفعلية
  2. النكرة والمعرفة
  3. ثانيا: المعرفة
  4. أسماء الإشارة
  5. المقصود بأسماء الإشارة

أ- أن يكون كلمة منطوقة من نوع الاسم.

ب- أن يكون لهذا الاسم معنى يطلق عليه، إنسانًا أم حيوانًا أم شيئًا من الأشياء.

ج- أن يدل هذا الاسم -بالإضافة لمعناه- على الإشارة إلى هذا المعنى الذي يدل عليه، ولا مانع حينئذٍ أن يصحب هذه الإشارة المعنوية التي يحملها الاسم أصلا إشارة مادية بالكف أو العين أو الحاجب أو غيرها، كما سبق في إيراد المعنى اللغوي.

- من كلام الرسول: "إن هذا الدِّينَ متينٌ فأوغِل فيه برفق" (¬١).

- ومن القرآن: ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيّاً﴾ (¬٢).

- ويقول الفرزدق:

أولئك آبائي فجئْني بمثلهم … إذا جمعتنا يا جريرُ المجامِعُ (¬٣)

ففي هذه النصوص السابقة ثلاثة من أسماء الإشارة هي "هذا، تلك، أولئك" على التوالي، وقد اجتمعت فيها الصفات الثلاث السابقة، فالكلمة الأولى "هذا" في الحديث اسم يقصد به "الدين" ويشير إليه، والكلمة الثانية "تلك" اسم أيضًا يقصد به "الجنة" ويشير إليها، والكلمة الثالثة "أولئك" اسم أيضًا يقصد به "الآباء" ويشير إليهم.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 157 (SanadKitab #2099, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.