Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 211

  1. الجملة الاسمية
  2. المبتدأ والخبر
  3. صور الخبر

وبعد.

فإذا كانت هذه المواضع مما يشق على المرء حصره، فإن الأمر مرجعه أولا وأخيرا إلى ما سبق قوله من أن الاستعمال هو الذي يحدد الفائدة وبالفائدة يسوغ الابتداء بالنكرة.

صور الخبر:

لاحظ الأمثلة الآتية:

الشورى مبدأٌ ديموقراطي عظيم. وأهل الشورى الواعون من أبناء الأمة لا العوام.

"الخبر مفرد".

فالآراءُ المختلفةُ تُوَصِّلُ إلى الصواب المتفق عليه. والرأيُ الواحدُ خَطَؤُه محتملٌ. وتجاربُ الأممِ دلالتُها أكيدةٌ على ذلك.

"الخبر جملة".

فالصوابُ في المشورة والخطأ في الاستبداد. وقد قيل: يد الله مع الجماعة.

"الخبر شبه جملة".

الخبر مطلقًا -كما جاء في ابن عقيل- المنتظم منه مع المبتدأ جملة ا. هـ.

ويأتي على الصور التالية:

- الخبر المفرد: يقصد به -في هذا الباب- ما ليس جملة ولا شبه جملة وإن كان مثنى أو مجموعًا، تقول:

"العلمُ رسالةٌ والعلماءُ هداةٌ" وتقول: "الرّأيان مختلفان ونحن أصدقاء مع ذلك".

- الخبر الجملة: يقصد به ما تكون من جملة كاملة فعلية أو اسمية، تقول:

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 211 (SanadKitab #2099, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.