Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 214

  1. الجملة الاسمية
  2. المبتدأ والخبر
  3. روابط جملة الخبر بالمبتدأ

وما ورد في القرآن من قوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬١)، وقول الرسول: "أفضلُ ما قلتُه أنا والنبيون من قَبلي: لا إله إلا الله" (¬٢).

أما إذا كانت جملة الخبر أجنبية عن المبتدأ -كلاهما من وادٍ مختلف عن الآخر- ففي هذه الحالة لا بد من رابط يربطها بالمبتدأ، وهو أحد الأمور التالية:

١ - الضمير الذي يعود على المبتدأ من جملة الخبر، كقول القرآن: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (¬٣) وقوله: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ (¬٤).

٢ - إعادة المبتدأ بلفظه في الخبر، كقول القرآن: ﴿الْحَاقَّةُ، مَا الْحَاقَّةُ﴾ (¬٥) وقوله: ﴿الْقَارِعَةُ، مَا الْقَارِعَةُ﴾ (¬٦).

ويأتي الأسلوب السابق غالبا في موقف التهويل والتفخيم.

٣ - أن يكون في الخبر إشارة للمبتدأ، مثل قول القرآن: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ (¬٧).

٤ - أن يكون في الخبر لفظ عام يشتمل على المبتدأ وغيره، وغالبًا ما يأتي

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 214 (SanadKitab #2099, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.