Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 253

  1. الجملة الاسمية
  2. نواسخ المبتدأ والخبر
  3. كان وأخواتها
  4. ما تختص به "كان" دون أخواتها

الأولى: أن المقصود بزيادتها أن تقع حشوا بين أمرين متلازمين فلا تحتاج إلى مرفوع ولا إلى منصوب، فهي فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

الثانية: أنه ليس معنى الزيادة أنها لا معنى لها في الكلام، وإلا كان ذكرها عبثًا فيه، بل إنها تفيد الكلام الدلالة على معنى المضي، أي الدلالة على أن معنى الجملة التي وردت فيها قد حدث في الماضي، تقول متذكرا ظهور النتيجة: "ما كان أسْعَدَ الناجحين بنجاحهم، وما كان أرْوَعَ إشراق وجوههم".

فمن البيّن أن وجود "كان" في الجملتين صرف معناهما إلى المضي، ولولا ذلك لكان الكلام مطلقًا لا تحديد له من حيث الزمن.

أما الصيغة التي ترد عليها حين الزيادة فهي الماضي دون بقية الصيغ الأخرى التي جاءت من الماضي كالمضارع والأمر إلى آخره.

وقد وردت زيادتها بلفظ المضارع في الرجز التالي الذي ينسب إلى "أم عقيل" بن أبي طالب ترقص به ابنها:

أنتَ -تَكونُ- ماجدٌ نبيلُ

إذا تهبُّ شَمْأَلٌ بَليلُ

تُعْطِي رجالَ الحَيِّ أو تُنيلُ (¬١)

وهذا قد تفرد عن استعمال اللغة، فهو -كما يرى النحاة- شاذ.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 253 (SanadKitab #2099, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.