Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 291

  1. الجملة الاسمية
  2. نواسخ المبتدأ والخبر
  3. إن وأخواتها
  4. تخفيف النون المشددة لما جاءت في آخره

ثقيلة، بحيث إذا قدر هذا الأصل ذهنيا -تشديد النون- كانت الجملة من باب النواسخ.

فمثلا قول القرآن: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ (¬١) فالحرف "أن" هنا مخفف من الثقيل، وأصله "أن"، إذ يتيح لنا التقدير الذهني أن نقول: إن الأصل "علم أنه سيكون منكم مرضى" وهذه جملة من باب النواسخ ولا مراء، ثم خففت "أنّ" فجاءت الكلمة كما وردت عليه في الآية.

أما إذا لم يصح هذا التقدير، فإن الحروف لا تكون مخففة من غيرها، بل تكون أصيلة في استعمالها، ولا علاقة للجملة معها بباب النواسخ بل يكون الحرف "إن" للشرط، والحرف "أن" مصدري ونصب للمضارع والحرف"لكن" للعطف، أما "كأن" فتكون مكونة من حرفين، إحداهما الكاف والآخر "أنْ".

وخلاصة هذه الفكرة -قبل الحديث عن هذه الحروف- ما يلي:

أ- أنها تكون مخففة من الثقيلة إذا صح تقدير جملة أصلية لها تكون هي مشددة فيها، والجملة من باب النواسخ.

ب- إذا لم يصح هذا التقدير، فإنها تكون أصيلة في شكلها المخفف فلا تكون من باب النواسخ، بل لكل منها أبواب أخرى تنسب إليها كالشرط أو نواصب المضارع أو العطف أو غيرها.

على أنه ينبغي أن نتذكر مرة أخرى أن الحروف الناسخة ذات خاصيتين مع الجملة بعدها هما:

أ- أنها تدخل على الجملة الاسمية لا الفعلية.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 291 (SanadKitab #2099, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.