Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 355

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. إعراب الفعل المضارع
  4. نصب الفعل المضارع
  5. الحروف الأصلية لنصب المضارع
  6. الحرف الأول "أن"
  7. الاستعمال الرابع: المصدرية الناصبة للمضارع

"وحسبوا أَلا تكونُ" (¬١) في قراءة رفع تكون.

قال ابن هشام عن الواقعة بعد الظن: يجوز أن تكون مخففة من الثقيلة فيكون حكمها -كما ذكرنا- ويجوز أن تكون ناصبة وهو الأرجح في القياس والأكثر في كلامهم، ولهذا أجمعوا على النصب في قوله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ واختلفوا في قوله تعالى: ﴿وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ فقرئ بالوجهين ا. هـ.

ومعنى ذلك باختصار: أن "أنْ" الواقعة بعد اليقين مخففة من الثقيلة دون توجيه آخر، أما الواقعة بعد الظن فيصح أن تكون مخففة من الثقيلة وأن تكون ناصبة للمضارع، وستأتي.

الاستعمال الرابع: المصدرية الناصبة للمضارع:

وهي غير ما سبق من استعمالات "أن" الثلاثة.

- يقول أحد الشعراء المعاصرين:

أريدُ أنْ أعشَقَ أنْ ألمَسَ الـ … ـأعماقَ أن ألمسَ أعماقي

أن أعبدَ الله كما لم أكن … أعبدُه في عمري الباقي

بي ظمأٌ بي ظمأٌ قاتلٌ … فأين يَنبوعُك يا ساقي (¬٢)

ويقال عنها في الإعراب "حرف مصدري ونصب" فهي حرف مصدري

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 355 (SanadKitab #2099, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.