Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 414

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. نائب الفاعل
  4. أغراض حذف الفاعل

- قول القرآن: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ (¬١).

- وقوله: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ (¬٢).

ويشترط في هذه الثلاثة -كما قال ابن مالك- أن تكون قابلة للنيابة عن الفاعل، بأن تكون مفيدة في استعمالها، ويتحقق هذا في الظرف والمصدر خاصة بأن يكون كل منهما "متصرفا، مختصا" كما في الأمثلة والشواهد السابقة "سيأتي فهم هذين المصطلحين في بابي: المفعول المطلق والظرف".

هذا هو أصل الموضوع، ينوب المفعول به أولا، فإن لم يوجد في الكلام مفعول به كان النائب واحدا من الأمور الثلاثة السابقة، وعلى ذلك رأي جمهور النحاة.

لكن بعض النحاة يرى أنه يصح أن ينوب واحد من هذه الثلاثة مع وجود المفعول به في الكلام، ويوردون لذلك بعض الشواهد، ومنها:

- قول جرير يهجو الفرزدق:

ولو ولدتْ قُفَيْرَةُ جَرْوَ كلبٍ … لَسُبَّ بذلك الجَرْوِ الكلابا (¬٣)

- قول الآخر:

وإنما يُرْضِي المنيبُ رَبَّه … ما دام مَعْنِيًّا بذكْرٍ قلبَه (¬٤)

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 414 (SanadKitab #2099, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.