Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 431

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. المفاعيل الخمسة
  4. المفعول المطلق
  5. ما ينوب عن المصدر في المفعول المطلق

صفة اللمعان ونوعه، ويلاحظ أيضا أن "الهُدَى" في المثال الثاني قد أضيف إلى "النجاة" فبينت أيضا نوع الهدى وسمته، ويطلق على هذه الصورة اسم المفعول المطلق المبين للنوع، حيث يتضح المقصود منه بواسطة الوصف أو الإضافة غالبا.

الصورة الثالثة: المبين للعدد:

قَذَفَ اللاعبُ الكرةَ نحو الشِّباكِ قَذْفَةً مُحْكَمَةً.

فضربَها حارسُ المرمى ضربتين، فأبعدها عن مرماه.

يقصد بهذه الصورة أن يكون المصدر دالًّا على المرة، أو يكون مثنى أو مجموعا -كما ترى في الأمثلة- ومن ذلك قول القرآن: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ (¬١).

ما ينوب عن المصدر في المفعول المطلق:

ينوب عن المصدر في المفعول المطلق أمور كثيرة، من أهمها الأمور الخمسة التالية:

١ - اللفظتان "كل، بعض" مضافتين للمصدر، تقول: "بعد أن نمتُ بعضَ النَّوْمِ أرِقْتُ كُلَّ الأرَقِ" ومن ذلك قول القرآن: ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ (¬٢) وقول المجنون:

فيا لَيْلَ كَمْ من حَاجَةٍ لي مُهِمَّةُ … إذا جئتُكم باللّيلِ لم أدرِ ما هيا

خلِيليّ إلّا تبكيا لِيَ ألتمسْ … خليلًا إذا أنزفْتُ دمعي بَكَى ليا

فما أشْرُفُ الأيْفَاعَ إلّا صبابةً … ولا أنشد الأشعارَ إلّا تداويا

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 431 (SanadKitab #2099, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.