Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 454

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. الحال
  4. الحال والحالة في اللغة العربية

إذا أعجبتْك الدَّهرَ حالٌ من امرئٍ … فدعْهُ وواكِلْ أمره واللَّياليا (¬١)

ومن التذكير قول المتنبي:

لا خيلَ عندك تُهديها ولا مالُ … فليُسعِد النُّطقُ إنْ لم يُسعد الحالُ (¬٢)

ومع جواز الأمرين -التأنيث والتذكير- في لفظة الحال، فإن التأنيث هو الأفصح في استعمال اللغة العربية.

أما الحال لدى النحاة فيقصد به -كما جاء في ابن عقيل- الاسم الوصف الفضلة المبين لهيئة صاحبه، تقول: "يعيشُ الذليلُ حقيرًا ويعيشُ الحرًّ كريمًا".

ومن ذلك قول عديّ بن الرّعلاء:

ليس من ماتَ فاستَراحَ بميْتٍ … إنما الميْتُ مَيِّتُ الأحياء

إنَّما الميت من يعيشُ كئيبًا … كاسِفًا بالُه قليلَ الرَّجَاءِ (¬٣)

ومن هذا التعريف السابق يتضح أنه يجب أن تتوافر في الحال الصفات التالية:

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 454 (SanadKitab #2099, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.