Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 458

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. الحال
  4. صاحب الحال من حيث التعريف والتنكير

٣ - أن تتقدم الحال على صاحبها النكرة، كقول الشاعر:

لِمَيَّةَ موحِشًا طَلَلُ … يلوحُ كأنَّه خِلَلُ (¬١)

وقول الآخر:

وبالجسمِ منِّي بَيِّنًا لوْ علمتِه … شحوبٌ وإن تستشهِدِي العَيْنَ تَشْهَدِ (¬٢)

ثالثا: يأتي صاحب الحال نكرة بدون أحد المسوغات الثلاثة السابقة وهذا قليل جدًّا، ومن هذا الحديث الذي روي عن عائشة ﵂ قالت: "صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاكٍ، فصلَّى جالسا وصلَّى وراءه رجالٌ قياما".

والخلاصة في هذا الموضوع: أن الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة، ويأتي نكرة بمسوغ من المسوغات، وهذا خلاف الأصل، ويأتي نكرة بلا مسوغ على الإطلاق، وهذا قليل في اللغة.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 458 (SanadKitab #2099, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.