Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 468

  1. الجملة الفعلية
  2. مباحثها الأصلية
  3. الحال
  4. الحال المتفردة والمتعددة

خرجتُ بهَا أمشي تَجُرُّ وراءنا … على أثرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطِ مرحل (¬١)

وهنا أيضا لا حاجة إلى ترتيب الأحوال المتعددة.

ج- ألا يكون هناك دليل يوجه الأحوال المتعددة لأصحابها، وحينئذٍ لا بد من الترتيب التالي:

تعتبر الحال الأولى للثاني والثانية للأول، وهكذا .. وهذا غريب؟!

ومن أمثلة النحو "لقيتُهُ مُصْعِدًا مُنْحَدِرًا" فكلمة "مصعدا" حال من ضمير الغائب، وكلمة "منحدرا" حال من ضمير المتكلم.

والذي أراه، إن لم يجانبني الصواب، أنه يجب هنا أن ترتب الحال ترتيبا على الأصل، بحيث تكون الأولى لصاحبها الأول، والثانية للثاني وهكذا؛ لأن ذلك هو الذي يتجه إليه الذهن حين النطق، فلِمَ نعكس الأمر بهذه الصورة الغريبة!! فإذا قلنا: "عامل الصديقُ صديقَه وَدُودا مخلصًا" كانت "ودودا" للأول "الصديق" وكانت "مخلصا" للثاني "صديقه" ولا داعي لعكس الموضوع.

وخلاصة هذا الموضوع كله: أن الحال المتعددة لمفرد أو المتعددة لمتعدد مع وجود الدليل المعنوي أو اللفظي لنسبتها لمن هي له لا يلزم فيها ترتيب.

وأما إذا تعددت لمتعدد بلا دليل، فإنها -في رأيي- يجب ترتيبها على الأصل.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 468 (SanadKitab #2099, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.