Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 630

  1. ما يتعلق بالجملتين الاسمية والفعلية
  2. التوابع الخمسة
  3. البدل
  4. البدل في الأفعال والجمل

ج- إذا كان الضمير للمتكلم أو المخاطب، فلا يصح أن يأتي منه بدل الكل من الكل إلا إذا دل على إحاطة، بمعنى أن يبين البدل المقصود من الضمير بيانا شاملا لكل أفراده، عندئذٍ فقط يصح مجيء بدل الكل من ضمير المتكلم والمخاطب، كما جاء في القرآن: ﴿رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ (¬١).

البدل في الأفعال والجمل:

لعلَّه أمر غير جديد أن يكرر هنا مرة أخرى أن الأصل في التوابع أن تكون في الأسماء المفردة، وما خرج عن هذا الأصل يشار إليه في مكانه كمجيء التوكيد اللفظي في الحروف والأفعال والجمل، وكذلك العطف في الأفعال والجمل، وهنا أيضا فيِ "باب البدل".

أ- يمكن إبدال الفعل من الفعل، تقول: "إن تصم تمتنع عن المفْطِرَاتِ تَنَلْ ثواب الله" وتقول: "إنْ تُصل تسجد لله فتلك عبادة"، ومن ذلك ما أورده سيبويه من قول الشاعر:

إنّ عَلَيّ اللهَ أن تُبَايعَا … تُؤخَذَ كرْهًا أو تَجيءَ طائعا (¬٢)

ب- تجيء الجملة أيضا بدلا من الجملة، ومن ذلك قول الشاعر:

أقولُ له ارْحَلْ لا تُقِيمَنَّ عندنا … وإلَّا فكُن في السرِّ والجهرِ مُعلنا (¬٣)

فجملة "لا تقيمن" بدل من جملة "ارحل" وهي بمعناها كما ترى.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 630 (SanadKitab #2099, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.