Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 638

  1. ما يتعلق بالجملتين الاسمية والفعلية
  2. عمل الأفعال في الجملة
  3. ما ينصب بعده ثلاثة مفعولات

- قول عمر بن أبي ربيعة:

غضبتْ أن نظرتُ نحو نساءٍ … ليس يعرفْنَنِي مَرَرْنَ الطريقَا (¬١)

هذا، ويقول النحاة عن النوعين السابقين بأن ذلك سماعي لا يقاس عليه، والحق أنه لا حاجة لهذا التضييق والتوقف على ما ورد عن العرب؛ لأن حاجة الناثر للتوسع وحاجة الشاعر للغته الخاصة لا تتوقف على عصر دون عصر، ولا قائل دون آخر، فالأحسن -إن لم يجانبني الصواب- أن يباح ذلك لأصحاب الحاجة إليه نثرا أو شعرا.

ثالثا: يطّرد ترك حرف الجر مع الحروف المصدرية الثلاثة "أنْ، أنَّ، كي" تقول: "تألمتُ أنْ أصبتَ وفرحتُ أنَّك نجوتَ، وجئت كي أهنئَك".

ومن ذلك:

- قول القرآن: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (¬٢).

- قول الفرزدق:

وما زرتُ ليلى أن تكونَ حبيبةً … إليَّ ولا دينٍ بها أنا طَالِبُه (¬٣)

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 638 (SanadKitab #2099, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.