Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 685

  1. ما يتعلق بالجملتين الاسمية والفعلية
  2. الأسماء التي تقوم بعمل الأفعال
  3. اسم التفضيل
  4. ما ينصب مع اسم التفضيل

فالأصل في اسم التفضيل أن يرفع الضمير المستتر، أما رفع الاسم الظاهر والضمير البارز، كما في المثالين الأخيرين فهو -كما وصفه ابن هشام- لغة ضعيفة.

قال النحاة: ويستثنى من ذلك "مسألة الكحل" فإنه يصح رفع الاسم الظاهر فيها بعد اسم التفضيل قياسا مطردا بلا ضعف.

وضابط هذه المسألة: أن يتقدم على اسم التفضيل نفي بعده اسم نكرة موصوف باسم التفضيل، بعده اسم مفضل على نفسه باعتبارين، فلنتأمل في ذلك الشواهد التالية:

- مثال المسألة: ما رأيتُ فتاةً أحسنَ في عينها الكحلُ منه في عين هند.

- ما ورد في الأثر: "ما من أيامٍ أحبَّ إلى الله فيها الصومُ منه في عشر ذي الحجة".

- قول الشاعر:

ما رأيت امرأً أحَبَّ إليه الـ … ـبذلُ منه إليك يا ابنَ سنان (¬١)

ومن البيّن أن كل هذه الشواهد مستوفاة للشروط التي سبق ذكرها.

ما ينصب مع اسم التفضيل:

لاحظ الأمثلة الآتية:

الإنسانُ أعْظَمُ المخلوقاتِ ذَكَاءً.

وهو أفْضَلُها عند الله كرامةً.

ولكنه أقْسَاهَا جُحُودًا ونُكْرَانًا.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 685 (SanadKitab #2099, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.