Lewati ke konten

Kitab: النحو المصفى · Pengarang: محمد عيد

Baca Juz الكتاب, halaman 687

  1. ما يتعلق بالجملتين الاسمية والفعلية
  2. تدريبات
  3. التدريب الأول

تدريبات:

التدريب الأول:

قال دعْبل الخزاعي يعاتب عتابا مرّا ساخرا: (¬١)

أما آن أن يُعتِبَ المذنبُ … ويرضى المسيء ولا يغضب

وغُول اللجاجة غرّارة … تجِدّ وتحسبها تلعب

أبعد الصّفاءِ ومَحْضِ الإخاء … يُقِيمُ الجفاء بنا يخطب

وقد كان مشربنا صافيا … زمانا فقد كدِرَ المشرب

وكنّا نزعنا إلى مذهَب … فسيح فضاق بنا المذهب

ومَنْ ذا المواتي له دهره … ومن ذا الذي عاش لا يُنكب

فإن كنتَ تعجب مما ترى … فما سترى بعده أعجب

فعودك من خُدع مورقٌ … وواديك من علل مخصب

فإن كنتَ تحسبني جاهلا … فأنت الأحقّ بما تحسب

فلا تَكُ كالراكبِ السَّبعِ كي … يُهاب وأنت له أهيب

ولو كنت أملك عنك الدفاع … دفعتُ ولكنني أغلب

١ - ما الفرق الصرفي والمعنوي بين الفعل "يعتب" بضم ياء المضارع أو فتحها، أترى لذلك تأثيرا في تعدي الفعل ولزومه، وجه ما تقول.

٢ - كلمة "غرارة" في البيت الثاني، من أي الأسماء التي تؤدي عمل الفعل؟ اشرح كيفية أدائها لذلك، ثم أعربها كما وردت في البيت.

٣ - كلمة "مشرب" في البيت الرابع، من أي المصادر؟؟ اشرح أداءها لعمل الفعل كما وردت في البيت.

٤ - "لا تك كالراكب السبع" يؤدي اسم الفاعل هنا عمل الفعل مطلقا طبق على هذه الجملة القاعدة السابقة.

Rujukan halaman ini: النحو المصفى، ج الكتاب، ص 687 (SanadKitab #2099, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.