Lewati ke konten

Kitab: Qala'idul Juman · Pengarang: ابن الشعار

Baca Juz 4, halaman 197

  1. حرف العين المهملة
  2. ذكر من اسمه عمر

لمَّا رأيت مناديهم ألمَّ بنا ... شددت مئزر إحرامي ولَّبيت

وقلت للنَّفس جدِّي الآن واجتهدي ... وساعديني فهذا ما تمنَّيت

لو جئتكم قاصدًا أسعى على بصري ... لم أقض حقّاً وأيَّ الحقِّ أدّّيت

ولما مسّني الآن الكبرة والشاخة، وأناخ الزمان عليَّ أيَّ إناخة، خاطبت قدمي لو سبقت قلمي، واشتدادي يتمنى لو يعدم ملاذي، ونفسي تحرص على أن تعاجل طرسي، لكن الكبرة أبت فكان /١٦٠ أ/ قصاراي عين دمعت، وكفٌ كنفت.

وقد ألفت هذا الكتاب محتسبًا للأجر، ومستبقيًا به للسلطان الملك الكامل أجمل الذكر، فأودعته من العلوم ما ينتفع به صاحب كل شان من حديث، وفقه، ولغة، ونحو، وأصول، وتاريخ، وشعر، وحساب، وبيان. وقصدنا تأليف كتاب في معنى .... بمعان حتى ينشط قارؤه بخروجه من لون إلى ألوان، وينوب له عن كلِّ حديثة وبستان، ففيه تذكرةً لأهل الإيمان، وفقه لأهل اللب والرجحان، مما يعز وجود نظمه في تأليف واحد، وتوجد فنونه مجموعة في تصنيف واحد؛ وإنما ذلك بعون الله الكريم وطوله وسعادة من ألف من أجله. وأمعنت في الشرح والتفسير، ولم أرض باللمح اليسير.

ثم انشد بعد خبر أسنده إلى الإمام الشافعي –﵁ هذه الأبيات يمدح بها الملك الكامل الَّذي صنَّف الكتاب لأجله: [من الكامل]

هذا كتاب ليس تبصر مثله ... بمثقَّف من أجله ومقيَّد

الفَّته لك من فؤاد أنت في فؤاد أنت في ... أثناء أضلعه تروح وتغتدي

تختال بين مفصَّل وموصَّل ... ومطرَّز منظَّم ومنضَّد

/١٦٠ ب/ ولكلِّ جزء حكمةٌ أو منجدٌ ... او بدعةٌ لمرمِّل ومقصِّد

قتريك كلَّ بديعة في نوعها ... لم تخترع وغريبة لم تعهد

ما شئت من شعر أرقَّ من الصَّبا ... وخطابه أزهى من الزَّهر النّدي

عزّش الملوك أبي المظفَّر ذس النَّدى ... وسميِّ خير العالمين محمَّد

أوليس من قومٍ غدوا بفخارهم ... بيض المغاني في الزَّمان الأسود

Rujukan halaman ini: قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان، ج 4، ص 197 (SanadKitab #20990, hlm. urut 1343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.